مكي بن حموش
2538
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هو توكيد « 1 » . وقيل : هو بمنزلة قولك إذا جملت « 2 » الأعداد : فذلك كذا وكذا ، أي : ليس بعد ذلك عدد « 3 » . وقيل : إنما أعاد ذكر الأربعين لرفع اللّبس ؛ لأن العشر يحتمل أن تكون لغير المواعدة ، فلما أعاد ذكر الأربعين مع لفظ المواعدة دل على أنها داخلة مع الثلاثين في المواعدة ، وأن زمن « 4 » المواعدة أربعون ليلة ، ولو لم يعد ذكر الأربعين / مع المواعدة لجاز أن يكون زمن « 5 » المواعدة ثلاثين ليلة ، والعشر لغير المواعدة ، فبين ذلك بإعادة الأربعين « 6 » . قوله : وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ [ 143 ] ، الآية . ( ومعنى : وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ) « 7 » ، أي : أفهمه ما شاء من كلامه الذي « 8 » ليس ككلام المخلوقين الذي [ هو « 9 » ] حركات اللسان « 10 » وظهور الأصوات ، فكلامه ، عزّ وجلّ ، ليس
--> ( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 301 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 148 ، والدر المصون 3 / 338 . ( 2 ) كذا في المخطوطات الثلاث . وفي المختار / جمل : " أجمل الحساب رده إلى الجملة " . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) في الأصل ، ور : من ، وهو تحريف ، وصوابه من ج . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) لم أجده بهذا اللفظ . انظر : مشكل إعراب القرآن 1 / 301 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 148 ، والدر المصون 3 / 338 . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 8 ) في الأصل ، ور : أي : الذي . ( 9 ) من ج . وفي : ر ، أفسدته الرطوبة والأرضة . ( 10 ) في ج : حركات الأسنان .